Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 235

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

فأتاه النصارى فقالوا: كنيستنا لا تهدمها! قال: فإني أتركها وأهدم كنيسة توما، لأنها لم تكن في العهد. فلما رأوا ذلك، قالوا: فإنا نتركها لكم، وتدع لنا كنيسة توما. فصعد الوليد وصعدنا معه. فكان أول من ضرب بفأس في هدمها.

قال: وأراد أن يبني المسجد أسطوانات (¬١) إلى الطاقات. فدخل بعض البنائين فقال: لا ينبغي أن يبنى هكذا. ولكن ينبغي أن يبنى فيه قناطر وتعقد أركانها، ثم تجعل أساطين وتجعل عمدا. وتعقد فوق العمد قناطر تحمل السقف وتخفف عن العمد البناء. وتجعل بين كل عمودين ركنا، قال: فبني كذلك.

وقال إبراهيم بن هشام الغسّاني (¬٢): [١٣٦] حدثني أبي عن يحيى بن يحيى، قال: لما همّ بهدم كنيسة مريحنّا ليزيدها في المسجد، يعني الوليد، صعد المنارة ذات الأضالع المعروفة بالساعات، وفيها، راهب يأوي في صومعة.

فأحدره من الصومعة، فأكثر الراهب كلامه. فلم تزل يد الوليد تدقّ في قفاه حتى أحدره من المنارة. ثم همّ بهدم الكنيسة. فقال له جماعة من نجاري النصارى: ما نجسر على هدمها. فقال: أتخافون؟ هات المعول، يا غلام! ثم أتي بسلّم فنصبه على محراب المذبح (¬٣). وصعد فضرب بيده حتّى أثر فيه أثرا كبيرا. ثم صعد المسلمون فهدموه، وأعطاهم الوليد مكان الكنيسة الكنيسة التي بحمام القاسم، حذاء دار أمّ البنين في الفراديس. قال يحيى بن يحيى: أنا رأيت الوليد فعل ذلك بكنيسة مسجد دمشق.

وروى الوليد بن مسلم عن ابن جابر وغيره، قالوا (¬٤): لما كان الوليد وأراد بناء

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 235 (SanadKitab #11790, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.