Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 66

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٢١ - عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو حازم القاضي

قال: نعم. فما الذي تشاء؟.

قال: أفأتكلّم ولي الأمان؟.

قال: نعم.

قال: إن كنت خيرتني وأنا عندك سفيه، فقد أخطأت إذ خيرتني. وإن كنت عندك رشيدا، فقد أخطأت في حجرك علي. ثم قال: الله أكبر، أربع مرات، كما يصلى على الجنازة، وانصرف. فأطرق القاضي سليمان ولم يتكلم! (¬١).

وقيل لابن زرزور وهو في النزاع: يا أبا عبد الله كيف حالك؟. فبكى، وقال:

حدثني البهلول بن عبيدة أن الله ﷾ عمّر نوحا مائتي سنة وخمسين سنة قبل إرساله، ثم أرسله، فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، فلما احتضر قال له ملك الموت: يا أطول الأنبياء عمرا وأكثرهم عملا، كيف وجدت الدنيا؟.

قال: كبيت له بابان، دخلت من باب وخرجت من الآخر.

وتوفي محمد بن زرزور يوم الاثنين لتسع مضين من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين (¬٢).

ومنهم:

٢١ - عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو حازم (¬٣) القاضي (¬*)

وكان أنقد في حكمه من الصيارف، وأشهر في علمه من المعارف، برأي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 66 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.