Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 70

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٢٢ - أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي

التزام غرم له، وقد بلغني أنه تقدّم إلى القاضي وأقرّ بألف دينار، فلما سمعت بادرت إلى القاضي لأشرح له الأمر، فيداويه بما يشكر.

فلما سمع القاضي كلامه تبسّم، وقال لي: كيف رأيت؟. فقلت له: لهذا ولمثله فضّل الله القاضي.

ثم أمر القاضي بإحضارهما، فأرهب الشيخ، ووعظ الغلام. فأقرّ الشيخ بأن الأمر كذلك. وأنه لا شئ له على الصبي، فأخذ الرجل بيد ابنه وانصرفوا (¬١).

ومات أبو خازم في جمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين ومائتين (¬٢).

ومنهم:

٢٢ - أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعيّ (¬*)

أحد الفقهاء الكبار، وأصحاب التحقيق والإكثار، وكان أي سيف يسل، وعلم عليه لا يستدل، قطع بجدله كلّ حجة، وقرع هام الطوائف المحتجة، سرّت منه دار السّلام بمسّلم إلا أنه ودّع، ومسلّم إليه في البحث لا يدفع، ثم أقام بمكة المعظمة إذ شارف أجله، وسكن بها على ظاهر قبره ثم نزله، قتل شهيدا في فتنة القرامطة، وطار رأسه في تلك الجثث الساقطة، فلزم ذلك المثوى، إلى أن قدم على جنة المأوى.

تفقّه على أبي عليّ الدقاق، وموسى بن نصر، وتفقّه عليه أبو الحسن الكرخي، وأبو طاهر الدباس وغيرهما، وكان إماما، فقيها، مناظرا بارعا، من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 70 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.