Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 74

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٢٣ - أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان، أبو جعفر التنوخي الأنباري

اتسع الأمر بينهما في المذاكرة، وخرجا إلى فنون كثيرة من العلم والأدب. فلما افترقنا قال لي أبي: يا بنيّ، هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة، من هو؟.

فقلت: هذا أبو جعفر الطبري.

فقال: ما أحسنت عشرتي يا بني. فقلت: كيف؟.

قال: ألا قلت لي في الحال؟. فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة، هذا رجل مشهور بالحفظ والاتّساع في صنوف العلم. وما ذاكرته بحسبها.

وقال: ومضت على هذا مدة. فحضرنا في جنازة أخرى وجلسنا، فإذا بالطبري قد أقبل، فقلت له: أيها القاضي، هذا الطبري قد جاء مقبلا. قال:

فأومأ إليه بالجلوس عنده، فجلس إلى جنبه، وأخذ أبي يجاريه.

فلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا، قال أبي: هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها. فيتلعثم (¬١) الطبري، فينشدها إلى آخرها، وكلما ذكر شيئا من السير قال أبي: كان هذا في قصة بين فلان!. وبين بني فلان!، مر يا أبا جعفر، فربما مر، وربما تلعثم، فيمر أبي في جميعه.

قال: فما سكت أبي يومه ذلك إلى أن بان للحاضرين تقصير الطبري، ثم قمنا، فقال أبي: الآن شفيت صدري (¬٢).

وقال ابن الجوزي في المنتظم (¬٣): طلبت أم المقتدر من القاضي أبي جعفر كتاب وقف ضيعة كانت ابتاعتها، وكان الكتاب في ديوان القضاء، وأرادت

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 74 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.