Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 81

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٢٦ - عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم، أبو الحسن الكرخي

الدولة شيئا. ثم ورد كتاب سيف الدولة، ومعه عشرة آلاف درهم، ووعد أن يمدّ بأمثالها، فتصدّق بها (¬١).

وقال أبو عبد الله الحسين بن علي بن سلمة: أنشدت أبا الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي:

ما إن ذكرتك في قوم أحدّثهم … إلا وجدت فتورا بين أحشائي

فأنشد أبو الحسن لنفسه يريد تضمين هذا البيت:

كم لوعة في الحشا أبقت به سقما … خوفا لهجرك أو خوفا من النائي

لا تهجرنّي فإني لست ذا جلد … ولا اصطبار على هجر الأخلاء

الله يعلم ما حمّلت من سقم … وما تضمّنته من شدة الداء

لو أن أعضاء صب خاطبت بشرا … لخاطبتك بوجدي كل أعضائي

فارع حقوق فتى لا يبتغي شططا … إلا السّلام بإيحاء وإيماء

هذا على وزن بيت كنت منشده … عار إذا كان من لحن وإقواء (¬٢)

(ما إن ذكرتك في قوم أحدثهم … إلا وجدت فتورا بين أحشائي)

ولا هممت بشرب الماء من عطش … إلا وجدت خيالا منك في الماء (¬٣)

وقال أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي الحنفي عن أبيه عن جده، قال:

خرج إلينا أبو الحسن الكرخي يوما.

فقال: تعرفون ببغداد رجلا يقال له ابن صدق؟. قال: فقلت: أعرفه.

فقال (¬٤): أي شئ يعمل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 81 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.