اختصّه المهتدي بالتقريب، وأحلّه منه المكان القريب، وكان جليسه الذي لا يفارق، وأنيسه الذي لا يأسى بعده المفارق، إذ كان كلاهما من المهتدين (¬٣)، وكلّ منهما مذكّرا للآخر بالدّين. ثم بسببه أصيب، وأخذ ماله ولم يكن له مما له نصيب (¬٤).
كان فاضلا، فارضا (¬٥)، حاسبا، عارفا بمذاهب أصحابه، مقدّما عند المهتدي بالله، وصنّف له كتابه في الخراج، فلما قتل المهتدي نهب الخصّاف، وذهب بعض كتبه من جملتها كتاب عمله في المناسك لم يكن خرج إلى الناس (¬٦).
وكان زاهدا يأكل من كسب يمينه (¬٧).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 83 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.