وقال محمد بن الفضل: قد ورد: "إذا ابتلّت النعال فصلوا في الرحال" (¬١).
وهذا شامل للكل. وكان غرضهم عدم التفرّق (¬٢).
فلما عاد أبو جعفر الهندواني إلى بلخ سئل عن أهل بخارى، فقال: رأيت فقيها ونصف فقيه. فقيل له: من الفقيه؟. فقال: الميداني. ونصف الفقيه:
محمد بن الفضل. فقيل له: ولم؟. قال: لأن محمد بن الفضل لا يعرف الحسابيات. وأما الميداني فإنه أتقن هذا الفن.
وقيل: إن محمد بن الفضل [اشتغل] (¬٣) بالحسابيات، وصار قدوة.
ومات في ذي الحجة (¬٤)، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (¬٥).