Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 95

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنفية
  3. ٣٣ - أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، أبو نصر، قاضي القضاة

ومنهم:

٣٣ - أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد، أبو نصر، قاضي القضاة (¬*)

رجل يرى النجم أحد مواطئ قدمه، وعبيد الليل وإماء النهار من خدمه، كان الرمح أقل قلميه، والعلم أحد علميه، أذعنت الأبطال لشجاعته، وتوقّته الأسود أوان احتدام مجاعته (¬١)، وأمّنت العلماء على مقالته، وانضمت العلماء دائرة لهالته، وكان زعين الجيش، ومقيم صدر المحفل، إذا مال به الطيش، لولا آخرة أوقعت حظه في انتكاسة (¬٢)، ووصلت شعاعه بانعكاسه، وحركت من القذى آخر ما رسب في كأسه.

ذكره أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في السياق، فقال: صدر المحافل المقدّم العزيز من وقت صباه في بيته وعشيرته.

ربّي في حجر الإمامة، وكان من أوجه الأحفاد عند القاضي الإمام صاعد، وأخصّهم بحسن نظره، وكان في عهد الصبا برجولية في طبعه، وميل إلى الاشتغال بالفروسية والرمي، واستعمال الأسلحة، وتعلم ما يتعلق بذلك، فرأى جده صاعد ذلك منه، فأقره عليه، وعلم أنه سيسود به عشيرته، بالتفرّس فنشأ على ذلك، وكان من أجمل شبان زمانه، وأكملهم آلة، وأجمعهم لأسباب

الفروسية والسياسة، حتى اضطرب الزمان، وانقرضت دولة آل سبكتكين عن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 95 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.