لنفسه (¬١):
تحرّ - فديتك - صدق الحديث … ولا تحسب الكذب أمرا يسيرا
ومن كان بالكذب مستهترا … سيدو ثبورا ويصلى سعيرا
قال ابن النجار: وبلغنا أنه قتل شهيدا ببخارى، صابرا، محتسبا، على يد التتار الكفرة، حين استولوا عليها في ذي الحجة سنة ست عشرة وستمائة (¬٢).
ومنهم:
٤٧ - محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك أبو المحامد، جمال الدين الحصيري (¬٣) (¬*)
البخاري المولد، الحنفي، نزيل دمشق.
أحد أئمة الحنفية، ورئيسهم في وقته غير مدافع، ورأسهم الذي يتابع، ذو المكانة التي تفرج لها الصدور، وتحرج لرفعتها البدور، وقر له في خاطر السلطان