عليه من قضائها والتدريس بها، وغير ذلك من المناصب بتقليد جديد، وخلعة سلطانية لبسها يوم دخوله.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في تاريخه (¬١): "حضرت مجلسه، فجرى شئ من الكلام، فرأيته يرجّح طريقة السلف، ويصوبها، وكان آخر أمره أنه خرج إلى الغزاة، وشهد المصاف، وكان آخر العهد، وذلك سنة تسع وتسعين وستمائة، فقيل: أسر، وقيل: استشهد، والله أعلم بما صار إليه (¬٢).
ومنهم:
٥٣ - إسماعيل بن عثمان بن محمد بن عبد الكريم بن تمام القرشي (¬*)
الدمشقي، الفقيه، الحنفي، أبو الفداء، رشيد الدين.
عرف بابن المعلم (¬٣)، نزيل القاهرة، حيث شيدت قصورها، وجيدت (¬٤)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 140 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.