سل عنه وانطق به وانظر إليه تجد … ملء المسامع والأفواه والمقل!
فأدام الله أيامه، وأدار على مفارق النجوم أعلامه! وسميته:
«مسالك [٧] الأبصار في ممالك الأمصار»
وعلى الله أعتمد، ومنه أستمد، وإياه أسأل التوفيق والإعانة، وأبرأ من الحول والقوة إلا به، وهو حسبي ونعم الوكيل!
وفهرست ما تضمّنه وجملته قسمان:
القسم الأول - الأرض.
القسم الثاني - في سكان الأرض.
القسم الأوّل من الكتاب
في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان:
النوع الأوّل - في ذكر المسالك.
النوع الثاني - في ذكر الممالك.
أمّا النوع الأوّل المشتمل على المسالك ففيه أبواب:
الباب الأوّل - في مقدار الأرض وحالها.
وفيه فصول:
الفصل الأول - في كيفية الأرض ومقدارها.
الفصل الثاني - في أسمائها وصفاتها.