وثم بقايا من سور ذلك الرواق وباب قديم، موجود بين المدرسة النّورية (¬١) وبين المدرسة المجاهدية (¬٢) المعروفة بقصر هشام.
[١٤١] وقال ابن المعلّى (¬٣): أخبرني أحمد بن أبي العباس، حدثنا ضمرة عن عليّ بن أبي جميلة قال: «لما ولي عمر بن عبد العزيز، قالت النصارى: يا أمير المؤمنين، قد علمت حال كنيستنا! قال: إنها صارت إلى ما ترون. فعوضهم كنيسة من كنائس دمشق، لم تكن في صلحهم، يقال لها كنيسة توما».
قال ابن المعلّى (¬٤): «وبلغني عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر أنهم رفعوا إلى عمر بن عبد العزيز ما أخذوا عليه العهد في كنائسهم. فكلمهم ورفع لهم في الثمن، حتّى بلغ مائة ألف [دينار]. فأبوا. فكتب إلى محمد بن سويد الفهريّ أن يدفع إليهم كنيستهم، إلا أن يرضيهم. فأعظم الناس ذلك، وفيهم بقية من
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 245 (SanadKitab #11790, hlm. urut 231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.