حسن النظر، جيّد العبارة، وتولّى القضاء ببادرايا (¬١) وباكسايا.
وخرج في آخر عمره إلى مصر فاجتاز في طريقه بمعرة النعمان، وبها أبو العلاء المعري فأضافه، وفي ذلك يقول المعري من جملة أبيات:
والمالكي ابن نصر زار في سفر … بلادنا فحمدنا النأي والسفرا
إذا تفقه أحيا مالكا جدلا … وينشر الملك الضّلّيل إن شعرا (¬٢)
وتوفي ليلة الاثنين رابع عشر صفر، سنة اثنين وعشرين وأربعمائة بمصر.
وقيل: في شعبان منها. ومولده في شوال سنة اثنتين وستين وثلاثمائة ببغداد.
ومنهم:
٦ - أبو سعيد عبد السّلام بن سعيد بن حبيب ابن حسان التنوخي الملقّب: سحنون (¬*)
الفقيه المالكي.
ويكفيه صيت يرفع محله ويسميه، ويكبت عدوه ويصميه، ويشب عمرو (¬٣) عزه وينميه، ويصون جانب فخاره ويحميه، ولم تزل عين الشرع به