Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 197

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. المالكية
  3. ١٠ - أشهب بن عبد العزيز بن داود بن عبد العزيز ابن داود بن إبراهيم القيسي الجعدي المصري

تحفته، أشرب قلوب أهلها بمحبته، واقتادها] (¬١) وماوراءها إلى البحر المحيط في آخر الغرب إلى صحبته.

تفقّه على مالك، ثم على المدنيين، والمصريين (¬٢).

قال الإمام الشافعي: ما رأيت أفقه من أشهب لولا طيش فيه! (¬٣).

ولم يدرك الشافعي من أصحاب مالك سوى أشهب، وابن عبد الحكم، وكانت المنافسة بينه وبين ابن القاسم، وانتهت الرياسة إليه بمصر بعد ابن القاسم.

وقال أبو عبد الله القضاعي: كان لأشهب رياسة في البلد ومال جزيل، وكان من أنظر أصحاب مالك (¬٤).

وقال ابن عبد الحكم: سمعت أشهب يدعو على الشافعي بالموت!، فذكر ذلك للشافعي، فقال متمثلا (¬٥):

تمنى رجال أن أموت وإن أمت … فذاك سبيل لست فيها بأوحد

فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى … تزوّد لأخرى غيرها فكأن قد

قال: فمات الشافعي فاشترى أشهب من تركته عبدا ثم مات أشهب فاشتريت أنا ذلك العبد من تركة أشهب (¬٦).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 197 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.