وقبره إلى جانب قبر الشافعي ﵁. وهو الأوسط من القبور الثلاثة (¬١).
ومولده سنة خمسين ومائة. وقيل: سنة خمس وخمسين ومائة.
ومنهم:
١٢ - أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع (¬*)
الفقيه المالكي، المصري.
مارس العلم منه كافيا، وشرع له من نطاق الفضل صافيا، بتثقيف كف الدهر من جماحه، وتعلّم كفّ البحر من سماحه، وحاط الدين حيث لا يفعو كلمه، ولا يغفو حلمه، فأسبل رداء نعمائه وأسبغ، وجاءت فوائده فأنست ابن الصباغ ألوان أصبغ، ومدّ في مصر منه ما لا جاء به مدد نيلها وقد حشد، ولا جاد به
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 200 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2358)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.