Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 204

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. المالكية
  3. ١٤ - عيسى الزواوي المالكي

وكان أبو الحسن ابن الأنجب ينوب في الحكم بثغر الإسكندرية، ودرس به في المدرسة المعروفة هناك به (¬١). ثم انتقل إلى القاهرة، ودرّس بمدرسة الصاحب بن شكر، واستمر بها إلى أن مات يوم الجمعة، مستهل شعبان سنة إحدى عشرة وستمائة (¬٢).

ومولده ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة، سنة أربع وأربعين وخسمائة بالثغر المحروس (¬٣).

ومنهم:

١٤ - عيسى الزواوي المالكي (¬*)

شرف الدين، أبو الروح.

رجل لا يخاطر معه في شرف مروم، ولا يخاطب منه ما دون النجوم (¬٤)، سكن مصر فطاب به ناديها، وطال المجرّة واديها، ونظر في أفانين العلم فأسمى فروعها، وأهمى ضروعها، واقتنى الكتب فأبرأت يده العيسوية (¬٥) سقم صحفها، وأبدت كرم تحفها.

وطلب للقضاء خلافة بمصر والقاهرة غير ما مرّة، ويربأ به شرف دينه وشرف زهده فيما لم يمسكه بيمينه، ولحّ عليه وليّ الأمر في هذا، وأبى إلا خلافه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 204 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.