Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 210

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ١ - الإمام الشافعي ﵁

وتفقه على مالك، ثم مال إلى أوسع مجال، وجثا له على ركبتيه، وكالشياهم (¬١) قعود ربات الحجال (¬٢)، وخاف الرشيد منه على الخلافة ويحق له أن يخاف، وظن الناس تثب معه لولا العقول السخاف. ولم يكن في عصره أجمع منه لشروط الإمامة، ولا أنقع للغلل ولا الغمامة (¬٣).

وكان حلس (¬٤) الحرب، وحلف الغمام إذا اشتد الكرب، لندىّ تفيض سواكبه، وتغيض البحار وأدناها مواهبه، وتحصى النجوم ولا تعدّ مناقبه، وتحدّ الغيوم ولا تحد سواكبه، مع حبّ أشربته له النفوس وشربته على هلال جبين ما مثله شفاه الكؤوس، وقرب من الناس ينأى مداه، ويشاء الغيث جداه، وما علمه واحد بل شتى، ولا فضله إلا ما يفتى، مع آداب لا لغو في كأسها ولا تأثيم، وأطراب لا حرج فيها ولا تحريم، وإنما هي جنى جنات قطوفها دانية، وصفوفها متدانية، وشنوفها (¬٥) لا تقرط بها حسناء، ولا تجد غنى غانية، نهلة من العرب (¬٦) جرعها، وذروة من الأدب فرعها، ومروة (¬٧) من الشعر نحو صفا المشقّر (¬٨) قرعها، بأبيات مأهولة نفخ فيها الروح، ونفخ بينها النسيم كأنها الخيام بذي طلوح (¬٩).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 210 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.