Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 212

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ١ - الإمام الشافعي ﵁

فإني سمعتك تكثر من الدعاء له.

فقال: يا بني [كان (¬١)] الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للبدن، فهل لهذين من خلف، أو عنهما من عوض (¬٢).

وقال أحمد: ما بتّ منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو للشافعي، وأستغفر له (¬٣).

وقال يحيى بن معين: كان أحمد بن حنبل ينهانا عن الشافعي ثم استقبلته يوما، والشافعي راكب بغلة، وهو يمشي خلفه، فقلت: يا أبا عبد الله، تنهانا عنه، وأنت تمشي خلفه؟.

فقال: اسكت، لو لزمت البغلة انتفعت (¬٤).

وحكى خطيب بغداد في "تاريخه" (¬٥): أنّ أمّ الشافعي لما حملت به رأت كأنّ المشتري خرج من فرجها، حتى انقضّ بمصر، ثم وقع في كل بلد شظيّة، فتأوّل أصحاب الرؤيا أنه يخرج عالم يخصّ علمه أهل مصر، ثم يتفرّق في سائر البلدان.

وقال الشافعي: قدمت على مالك بن أنس، وقد حفظت الموطّأ، فقال لي:

أحضر من يقرأ لك!. فقلت: أنا قارئ. فقرأت عليه الموطّأ حفظا.

فقال: إن يك أحد يفلح فهذا الغلام (¬٦).

وكان سفيان بن عيينة إذا جاءه شيء من التفسير أو الفتيا التفت إلى الشافعي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 212 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.