من قال لقريحته: أريحي الاقتراح، ولا تستدعي الافتضاح.
برع في الفقه والحديث، وصنّف فيهما كتبا، وسار ذكره في الآفاق، ولزم الشافعي حتى تبحّر.
وكان يقول: أصحاب الحديث كانوا رقودا حتى أيقظهم الشافعي. وكان يتولّى قراءة كتب الشافعي عليه.
وسمع من سفيان بن عيينة، وطبقته.
وهو أحد رواة الأقوال القديمة عن الشافعي، ورواتها عنه أربعة: هو - أي الزعفراني - وأبو ثور، وأحمد بن حنبل، والكرابيسي.
ورواة الأقوال الجديدة ستة: المزني، والربيع بن سليمان الجيزي، والربيع بن سليمان المرادي، والبويطي، وحرملة، ويونس بن عبد الأعلى.
وروى عنه البخاري في صحيحه، وأبو داود [السجستاني] (¬١)، والترمذي، وغيرهم (¬٢).
توفي في سلخ شعبان، وقيل: في رمضان سنة ستين ومائتين (¬٣).
وذكر السمعاني في كتاب الأنساب (¬٤): أنه توفي سنة تسع وأربعين ومائتين.