Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 225

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٥ - محمد بن نصر الإمام، أبو عبد الله المروزي

أحد الأئمة الأعلام. والأزمّة لما تمليه الأقلام.

ضرب الآفاق في طلب الحديث، واغترب لا يقنعه السير الحثيث، وذهب وذكره لم يذهب، وبرّه محفوظ لم ينهب، وخلّف ذخائر العلم مخزونة في كنف الصدور، مكنونة في حجب السطور، وكان ممن شرفت به المعالي، وأسعفت بسناء نوره العالي، وكان لملك خراسان منه خلوص ولائه وخصوص وفائه طالما منعه أن يسفك الدماء، ويهتك الذماء (¬١)، فخلد ملكه في بنيه، وخلص له وده وكان أشر ما يقتنيه. ولد ببغداد سنة اثنتين ومائتين. وسكن سمرقند وغيرها، وكان أبوه مروزيا. تفقّه على أصحاب الشافعي بمصر، وعلى إسحاق بن راهويه، ورحل في طلب الحديث والعلم إلى الآفاق (¬٢).

قال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بلا مدافعة.

وقال الخطيب: كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة (¬٣) ومن بعدهم.

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: كان محمد بن نصر بمصر إماما، فكيف بخراسان! (¬٤).

وقال القاضي محمد بن محمد بن محمد: كان الصدر الأول من مشايخنا يقولون: رجال خراسان أربعة: ابن المبارك، وإسحاق بن راهويه، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن نصر (¬٥).

وقال السليماني: محمد بن نصر المروزي، إمام الأئمة، الموفّق من السماء، له

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 225 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.