وأضبطهم لها، وأذكرهم لمعانيها، وأدراهم بصحّتها، وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه، وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتمّ منها في محمد بن نصر المروزي. فلو قال قائل: ليس لرسول الله ﷺ حديث، ولا لأصحابه إلا وهو عند محمد بن نصر، لما بعد عن الصدق (¬١).
توفي - رحمه الله تعالى - بسمرقند، سنة أربعة وتسعين ومائتين (¬٢).
ومنهم:
٦ - محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، الفقيه، الشافعي، أبو جعفر الزاهد (¬*)
السّاهر إذا نام السّاهد، ولا يغيب عنه الشاهد، المتقلّل من الدنيا على كثرة متاعها، ولذة استمتاعها، المخلي بينها وبين مبتاعها.
قضى عمره كلّه في قليل من البلاغ، وبلال (¬٣) من ريق الدين إن ساغ.
فلما آن له الإطلال على الأجل، ودنا به خطو العجل، حصل له سوء مزاج
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 227 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.