علم ذو بأس شديد، وفيما عرف أن نظره حديد، وبما عمل أنه لا يقدر على ما قفل إليه، ولا ما قفل عليه، وأنّه ممن ألين الذهب له، والحديد على يديه، وأنّه أتى بالجوهر ثم اتخذ عليه أقفالا إلا أنّها حافظته التي لا تنسى، وعارضته إلا أنّها أشدّ قوة من الحديد وسّا.
كان محدّثا، فقيها، أصوليّا، لغويا، شاعرا، لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته.
رحل إلى خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، والثغور، وسار ذكره في البلاد، وأخذ الفقه عن ابن سريج، وهو أول من صنّف الجدل من الفقهاء (¬١)، وعنه انتشر مذهب الشافعي في بلاده.
توفي سنة ستّ وستين وثلثمئة في الصحيح.
وقيل: سنة ستّ وثلاثين، وهو تصحيف.
ومنهم:
١٥ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد، المروزي، الفاشاني (¬*)
الشافعي، أبو زيد.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 240 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.