وكان في أول أمره فقيرا لا يقدر على شيء، وكان يعبر الشتاء بلا جبة، مع شدة البرد في تلك البلاد، فإذا قيل له في ذلك، يقول: بي علّة تمنعني من لبس المحشو، يعني به الفقر. وكان لا يشتهي أن يطلع أحدا على باطن حاله. ثم أقبلت عليه الدنيا في آخر عمره، وقد أسنّ، وتساقطت أسنانه، وكان لا يتمكّن من المضغ، وبطلت منه حاسّة الجماع، وكان يقول مخاطبا للنعمة: لا بارك الله فيك، أقبلت حيث لا ناب، ولا نصاب.
ومنهم:
١٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الدّاركي (¬*)
الفقيه، الشافعي.
بحر خبيئه الدرر، وبرق خفوه (¬١) المطر، وفقيه هو أشدّ على الشيطان من ألف
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 242 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.