كان واحد الفضل وأوحده، والمستأثر بكل أثر يثبته من جحده، قعد حيث تأرّج نجده، وتبلّج مجده، وكان تميمة في جيد المفاخر، وشبهة غرّاء للبحار الزواخر، وأسفرت لياليه صباحا، وسجرت في مجامر شقيق الشفق إقاحا، ففاح عنبر لياليه، وافترّ مبسم زمانه عن لآليه، وكانت أوقاته كلها تتفاوح أسحارا، وتتفاوت في جنى الجنات أشجارا.
انتهت إليه رياسة الدنيا والدين ببغداد، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلاثمائة فقيه (¬١)، وعلّق على "مختصر المزني" تعاليق، وطبق الأرض
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 248 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2406)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.