ويقال: إنه لما شرع في التفقّه، كان عمره ثلاثين سنة (¬١).
وكانت وفاته سنة سبع عشرة وأربعمائة، وهو ابن تسعين سنة.
ودفن بسجستان، وقبره معروف فيها يزار (¬٢).
ومنهم:
٢٣ - الحسين بن شعيب بن محمد السّنجي (¬٣) (¬*)
الفقيه، الشافعي.
جاد به الزمان بعد أن بخل، وأوصل بمثله ولم يخل، حصّل العلوم وجمعها، وقصر النجوم وراءه وطمعها، وأتى بما يرقم ديباج الصحف رقم العذار للخدود، والنهار لحلك الليالي السود، حتى حام على منهله كل خاطر، ووقف دون منهله كل ماطر، وأرى البحار العجائب، وأغصّ القفار بالنجائب (¬٤)، وأشرق صدر الدست منه بمالئ لجوانبه وكالئ لسرحه من مجانبه، مطلّ بصقره على البغاث،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 253 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.