Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 269

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٢٩ - إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي

وحكى الملك المؤيد (¬١) صاحب حماة أنه كان مستجاب الدعوة، متطرح التكلّف، قال: ولما توجّه إلى خراسان برسالة المقتدي إلى السلطان ملك شاه، ونظام الملك الوزير، قال: ما دخلت بلدا إلا وجدت خطيبها وقاضيها تلاميذي.

ولما مات جلس أصحابه للعزاء بالمدرسة النظامية، فلما انقضى العزاء رتّب مؤيد الملك بن نظام الملك أبا سعد (¬٢) المتولي مكانه، فبلغ الخبر نظام الملك، فكتب ينكر ذلك، وقال: كان من الواجب تغلق المدرسة سنة لأجله، وأزرى على من تولّى موضعه، وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر بن الصباغ في مكانه (¬٣).

ورثاه أبو القاسم عبد الله بن ناقيا (¬٤)، بقوله (¬٥):

أجرى المدامع بالدم المهراق … خطب أقام قيامة الآماق

ما للّيالي لا تؤلّف شملها … بعد ابن بجدتها أبي إسحاق

إن قيل: مات، فلم يمت من ذكره … حيّ على مرّ الليالي باقي

وله - أعني أبا إسحاق - الشعر الحسن، فمنه قوله (¬٦):

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 269 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.