Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 258

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

الحنائي: أنشئت الفوارة المنحدرة في وسط جيرون سنة ست عشرة وأربعمائة.

وأمر بجرّ القصعة من ظاهر قصر حجّاج إلى جيرون وأجرى ماءها الشريف [١٤٨] فخر الدولة حمزة بن الحسن بن العباس الحسينيّ». وتحته بخط محمد بن أبي نصر الحميديّ. «وسقطت في صفر سنة سبع وخمسين وأربعمائة، من جمال تحاكّت بها. فأنشئت كرّة أخرى».

قال ابن عساكر (¬١): ثم سقطت عمدها وما عليها في حريق اللبادين ورواق دار الحجارة ودار خديجة في سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

قال الحافظ أبو عبد الله الذهبيّ: ثم عمل لها الشاذروان، في آخر دولة الملك العادل سنة نيف عشرة وستمائة.

قال (¬٢): «ورأيت القصعة وهي أكبر من التي في وسط طهارة جيرون. وفي زنّارها الأوسط ستّ أنابيب صغار، تفور حول الفوّارة. وعليها درابزينات. فلما احترقت اللبادين سنة إحدى وثمانين، تلفت هذه القصعة وبني عوضها هذه البركة المثمّنة (وينبع الماء في هذه البركة من قناة دفنت إليها من مكان مرتفع. فيعلو بها الماء نحو قامة. وسمعة الفوّارة أعظم من مرآها، واسمهما أجلّ من معناها») (¬٣).

قلت: ولما وقع الحريق سنة أربعين وسبعمائة (¬٤) بسوق الدهشة والطرائفيين

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 258 (SanadKitab #11790, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.