Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 283

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٣٥ - أبو الحسن، علي بن محمد بن علي الطبري، المعروف ب "إلكيا الهراسي"

أصله من طبرستان، وخرج إلى نيسابور، وتفقّه على إمام الحرمين إلى أن برع، وكان حسن الوجه، جهوري الصوت، فصيح العبارة، حلو الكلام، ثم خرج من نيسابور إلى بيهق، ودرس بها مدة إلى أن خرج إلى العراق، وتولّى تدريس المدرسة النظامية ببغداد، إلى أن توفي (¬١).

وقد ذكره عبد الغافر الفارسي في "تاريخ نيسابور" (¬٢)، فقال: كان من رؤوس معيدي إمام الحرمين في الدرس، وكان ثاني أبي حامد الغزالي، بل آصل وأصلح، وأطيب في الصوت والنظر، ثم اتصل بخدمة مجد الملك بركيا روق بن ملك شاه السلجوقي، وحظي عنده بالمال والجاه، وارتفع شأنه، وتولّى القضاء بتلك الدولة، وكان محدّثا يستعمل الأحاديث في مناظراته ومجالسه. ومن كلامه:

"إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح طارت رؤوس المقاييس في مهابّ الرياح".

واستفتاه الحافظ أبو الطاهر السلفي في سنة خمس وتسعين وأربعمائة لكلام جرى بينه وبين الفقهاء بالمدرسة النظامية، وصورة الاستفتاء:

"ما يقول الإمام - وفقه الله تعالى - في رجل أوصى بثلث ماله للعلماء والفقهاء، تدخل كتبة الحديث تحت هذه الوصية أم لا؟ ".

فكتب الشيخ تحت السؤال:

"نعم، كيف لا، وقد قال النبي ﷺ: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا في أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما " (¬٣).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 283 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.