Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 294

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الشافعية]
  3. ٣٩ - محمد بن يحيى بن أبي منصور النيسابوري

أستاذ المتأخرين، وأوحدهم علما وزهدا، وعلا، حلّ ربى لا وهدا، علا جدّه، وعرف به معنى الغزالي، الذي ما حاكته خيوط الغمام، وما مات أبو حامد حتى حمد منه خلفا، وشيّد للطلبة كنفا، وأورد ما صفا، وجدّد ما عفا، وأطلع منه بدرا لا يسكن سدفا (¬١)، بل شمسا اتّخذت له في كل بيت بها شرفا، فما أخلف له وعد، ولا خلد إلى حركة إلا كان فيها أبا سعد (¬٢).

تفقّه على أبي حامد الغزالي، وغيره، وبرع في الفقه، وصنّف فيه وفي الخلاف، وانتهت إليه رياسة الفقهاء بنيسابور، ورحل إليه الناس من البلاد، واستفاد منه خلق كثير صار أكثرهم سادة، وأصحاب طرق في الخلاف (¬٣).

وكان له حظّ في التذكير، واستمداد من سائر العلوم، ودرّس بنظامية نيسابور، ثم درّس بمدينة هراة، بالنظامية (¬٤).

وحضر بعض فضلاء عصره درسه، وسمع فوائده وحسن إلقائه، فأنشده (¬٥):

رفات الدين والإسلام تحيا … بمحيي الدين مولانا ابن يحيى

كأنّ الله ربّ العرش يلقي … عليه حين يلقي الدرس وحيا

ومن شعر أبي سعد المذكور (¬٦):

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 294 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.