تفقّه أولا بالجزيرة، ثم رحل إلى بغداد، واشتغل على إلكيا الهراسي، والغزالي، وصحب الشاشي، وأدرك جماعة من العلماء، واستفاد منهم، ورجع إلى الجزيرة، ودرس بها، وقصد من البلاد للاشتغال بطريقته، وكان من العلم والدين في محلّ رفيع.
كان أحفظ من بقي في الدنيا - على ما يقال - لمذهب الشافعي، وكان الغالب عليه المذهب، وانتفع به خلق كثير (¬١).
مولده: سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. وتوفي: ثاني شهر ربيع الأول، وقيل:
الآخر. سنة ستين وخمسمائة، بالجزيرة، وما خلّف مثله، وله تلامذة كثيرون (¬٢).
ومنهم:
٤١ - الخضر بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي (¬*)
الفقيه، الشافعي.
فقيه فاضل، وإمام رب فواضل، وهمام لا يثبت له مناضل، له في العلم آثار بقيت بعده رياضا، وأشرقت إشراقا لا إيماضا، هذا إلى صدق سريرة، وحسن
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 297 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.