Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 260

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد دمشق

ذوائب لجت في علوّ كأنّما … تحاول ثارا عند بعض الكواكب

وعلت في الجو كأنها أعلام ملائكة النصر، وكان الواقف في الميدان يراها وهي «ترمي بشرر كالقصر، فكم «زمر» «أضحت» لذلك «الدّخان» «جاثيه».

وكم نفس كانت «في النازعات» وهي تتلو «هل أتاك حديث» الغاشية»؟ ولم تزل النار تأكل ما يليها، وتفني ما يستفلها ويعتليها، إلى أن ارتفعت (¬١) إلى المنارة الشرقية، ولعبت ألسنتها المسودّة في أعراض أخشابها النقيه، وثارت إليها

من الأرض لأخذ الثأر، وأصبح صخرها كما قالت الخنساء: «كأنه علم في رأسه نار». فنكّست وكانت للتوحيد سبّابة، ولمعبدها المطرب شبّابة، وابتلي رأسها من الهدم والنار بشقيقه، وأدار الحريق على دائرها رحيقه: [المتقارب]

وبالأرض من حبّها صفرة … فما تنبت الأرض إلا بهارا

وأصبح «باب الساعات» وهو من آيات الساعة، وخلت مصاطب الشهود من السنّة والجماعة، وعادت الدهشة، وقد آل أمرها إلى الوحشة، وحسنها البديع وقد ثلّت النار عرشه. كأن لم أر بها سميرا، ولا شاهدت من بنائها وقماشها جنّة وحريرا».

وقال جمال الدين عبد الله بن غانم (¬٢)، من كتاب عن كافل الشام، تنكز ﵀ إلى نائب طرابلس في هذه الواقعة.

«وأضحى «فم الفوّارة» يصاعد (¬٣) جمرات أنفاس، و «سوق النّحّاسين» يرسل منه إلى سور الجامع «شواظ من نار ونحاس»، وأقعد «بيت الساعات» إلى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 260 (SanadKitab #11790, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.