Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 264

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مغارة الدم

وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل وصلّى فيه ودعا، إلاّ لم يردّ خائبا. وهو جبل كلمه الله (والحديث طويل. وهو موضوع، وإنما ذكرته لئلا يغترّ به) [١٥٢]

مغارة الدم

قال أبو زرعة الدمشقيّ (¬١): سألت أبا مسهر عن مغارة الدم. فقال: مغارة الدم موضع الحمرة، موضع الحوائج، يعني بذلك الدعاء فيها والصلاة.

وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم (¬٢): حدثنا هشام بن خالد، حدثنا الوليد، سمعت سعيد بن عبد العزيز: حدثني مكحول أنه صعد مع عمر بن عبد العزيز إلى موضع الدم يسأل الله أن يسقينا، فسقانا.

قال مكحول (¬٣): وخرج معاوية والمسلمون إلى موضع الدم يستسقون، فلم يبرحوا حتّى سالت الأودية.

قال سعيد بن عبد العزيز (¬٤): صعدنا في خلافة هشام إلى موضع قتل ابن آدم نسأل الله أن يسقينا، فأتى مطر، فأقمنا في الغار تحته ثلاثة أيام.

وقال هشام بن عمار (¬٥): صعدت مع أبي وجماعة - نسأل الله سقيا - إلى موضع قتل ابن آدم أخاه. فأرسل الله علينا مطرا غزيرا، حتّى أقمنا في الغار (¬٦).

فدعونا الله فارتفع عنا، وقد رويت الأرض.

وقال محمد بن يوسف الهرويّ: سمعت يزيد بن محمد وأبا زرعة وأحمد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 264 (SanadKitab #11790, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.