وقيل: إنه كان إذا فاتته الصلاة في جماعة صلّى منفردا خمسا وعشرين صلاة استدراكا لفضيلة الجماعة، مستندا في ذلك إلى قوله ﷺ: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة" (¬٣).
وكان من الزهد على طريقة صعبة شديدة، وكان مجاب الدعوة، ولم يكن من أصحاب الشافعي يحدّث عن نفسه في شيء من الأشياء في التقدم عليه، وهو الذي تولّى غسل الشافعي. وقيل: كان معه أيضا الربيع (¬٤).
توفّي لستّ بقين من رمضان، سنة أربع وستين ومائتين، بمصر، ودفن بالقرب من تربة الشافعي (¬٥). وذكر ابن زولاق: أنه عاش تسعا وثمانين سنة، وصلّى عليه الربيع بن سليمان المؤذن المرادي.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 365 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.