Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 267

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مقام عيسى بالربوة

الشام (¬١).

وروي عن ابن عباس قال (¬٢): الرّبوة أنهار دمشق.

وكذا قال سعيد بن المسيّب ويزيد بن شجرة، وقال كعب (¬٣): أمر الله تعالى عيسى بن مريم وأمّه أن يسكنا دمشق، وهي إرم ذات العماد.

وقال الحسن في تفسير الآية: هي أرض ذات أشجار وأنهار. يعني أنها دمشق.

وعن الوليد بن مسلم عن بعض مشيخته أن بني إسرائيل همت بعيسى فأمره الله أن ينطلق إلى دمشق. وقال الحسن: ذات قرار ومعين، ذات معيشة تقوتهم وتحملهم. وماء جار: قال: هي الربوة، هي دمشق.

وقيل إن الربوة في القرآن هي الرملة. روي مرفوعا عن النبيّ ﷺ وزاد فيه:

«ولا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك. قلنا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: بأكناف بيت المقدس».

وروى عبد الرزاق [١٥٥] في تفسيره عن أبي هريرة قال: هي الرملة من فلسطين.

ويروى عن قتادة: هي بيت المقدس.

وقال زيد بن أسلم: هي الإسكندرية.

وقال وهب: هي مصر (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 267 (SanadKitab #11790, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.