١٠ - الحسن بن علي بن خلف، أبو محمد البربهاري " (¬١) " (¬*)
كان حيث سار تبعته الرعية، وحيث أشار كلمته مرعيّة، وكان حبّه مغناطيس القلوب، وذكره عطر الأفواه والجيوب، ولذلك ما جأر ابن المعتز حين أراد استنهاض العامّة (¬٢) إلا باسمه الذي صرخ به مناديه، وصرف الأنصار إلى ناديه، حتى كاد يتم أمره لو ساعده القدر، وساعفه الحظّ الذي كسف الشمس وخسف القمر.
وكان لا يرى بعد ابن حنبل إلا بدلا من إمامه، وخلفا منه إن وصل أحد بعده إلى مقامه.
كان شيخ الطائفة، ومتقدّمها في الإنكار على أهل البدع، والمباينة لهم، باليد واللسان.
وكان له صيت عند السلطان، وقدم عند الأصحاب.
وكان أحد الأئمة العارفين، والحفّاظ للأصول المتقنين، والثقات المأمونين (¬٣).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 396 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2554)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.