Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 270

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. مسجد عمرو بن العاص

غابت وأبقت شعاعا منه يخلفها … كأنّما احترقت بالماء في الغرق (¬١)

وللهلال، فهل وافى لينقذها … في إثرها زورق قد صيغ من ورق؟

وصنع ابن المنجم: [البسيط]

يا ربّ سامية في الجو قمت بها … أمدّ طرفي في أرض من الأفق

حيث العشيّة في التمثيل معركة … إذا رآها جبان، مات للفرق

شمس نهاريّة للغرب ذاهبة (¬٢) … بالنيل مصفرة من هجمة الغسق

وللهلال انعطاف كالسّنان بدا … من سورة الطعن ملقى في دم الشّفق

وحكى عليّ بن ظافر أيضا (¬٣). قال: أخبرني [أبو عبد الله] بن المنجم الصواف، بما معناه قال: صعدت إلى سطح الجامع بمصر في آخر شهر رمضان مع جماعة. فصادفت به الأديب الأعز أبا الفتوح بن قلاقس ونشو الملك عليّ بن مفرّج بن المنجم وابن مؤمن وشجاعا المغربيّ في جماعة من الأدباء. فانضفت إليهم. فلما غابت الشمس وفاتت، ودفنت في المغرب حين ماتت، وتطرز حداد الظلام بعلم هلاله، وتحلى زنجيّ الليل بخلخاله، اقترح الجماعة على ابن قلاقس وابن المنجم أن يعملا في صفة الحال. فأطرق كلّ منهما مفكرا، وميز ما قذفه إليه بحر خاطره من جواهر المعاني متخيّرا. فلم يكن إلا كرجع الطّرف، أو وثبة الطّرف، حتّى أنشدا.

فكان ما صنعه نشو الملك: [الخفيف]

وعشيّ (¬٤) كأنما الأفق فيه … لازورد مرصّع بنضار!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 270 (SanadKitab #11790, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.