Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 408

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنبلية
  3. ١٤ - الحسن بن حامد، بن علي بن مروان، أبو عبد الله البغدادي

وقيل: إنه كان يبتدئ في مجلسه بإقراء القرآن، ثم بالتدريس، ثم ينسخ بيده، ويقتات من أجرته، فسمّي: ابن حامد الورّاق لأجل ذلك.

قال القاضي أبو الحسين: وبلغني أنه كان في كثير من أوقاته إذا اشتهت نفسه الباقلاء لم يأكل معه دهنا، وإذا كان معه دهن، لم يجمع بينه وبين الباقلاء.

وكان كثير الحج، فعوتب في كثرة سفره وحجّه، مع كبر سنه؟. فقال: لعلّ الدرهم الزيف يخرج مع الدراهم الجيدة.

وحكى: أنّ إنسانا من الحاج جاءه بقليل ماء، وهو مستند إلى حجر، وقد أشرف على التلف!.

فأومأ إلى الجائي له بالماء: من أين هو، وأيش وجهه؟.

فقال له: هذا وقته؟!.

فأومأ: أن نعم، هذا وقته. عند لقاء الله تعالى أحتاج أن أدري ما وجهه؟. أو كما قال.

توفي سنة ثلاث وأربعمائة (¬١).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 408 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.