وأنشأ الخطب، والتصاديق، ووسمها، ب "صنوف الضيوف المرتبة على الحروف"، وهي سبع مجلدات، وكتب كثيرا بخطه من كتب القراءات، وأجزاء الحديث، وخطّه مليح صحيح معرب، وخطب بجامع الخليفة بعد واقعة بغداد، قريبا من عشر سنين (¬١).
وتوفي يوم الخميس، سابع عشر شهر ربيع الأول، سنة ست وسبعين وستمائة، ودفن عند الإمام أحمد، في الحضرة، واقتسم العوام خشب تابوته، قصدا لبركته، ولم يخلف بعده مثله (¬٢).
ومنهم:
٢١ - عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عكبر العكبري (¬*)
البغدادي، جلال الدين، أبو محمد.
إمام حل التمام، وحلّ بيده الزمام، وحلّق وقصر الغمام، درّس حتى درس (¬٣)، وجلس مجلس الطلبة حتى أجلس، وشرح الله صدره، ومنح الشرف قدره،
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 423 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2581)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.