Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 430

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. الحنبلية
  3. ٢٤ - محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع الصالحي

ومنهم:

٢٤ - محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع الصالحي (¬*)

قاضي القضاة، شمس الدين، أبو عبد الله، الحنبلي.

شمس حجبت أيامه بأجنحة الفواخت (¬١)، وضمخت بطيبها ردّ الأيام الفوائت، كان عصره مذهبا، وزمنه لأوقات السرور مذهبا، أمن به كل خائف كان يترقب، واستقرّ به كل سارق كان بخمر الباطل يتنقب.

كان أبوه رجلا يبيع الملح، ويتسبب في قليله طلبا للربح، وقضى على هذا الأيام، وأصلح به زمنه إصلاح الملح للطعام، وولد ابنه مغتذيا بطعامه الحل، ناشئا منه على نهج لسواه لا يستحل، فلما آن له حبّب إليه العلم، وحلّ لديه رتاج (¬٢) الفهم ظل، فظلّ يكاثر في اقتنائه، ويتابع سبيل السلف باقتفائه، حتى أصبح شمس عصره، إلا أنه مثل رأد (¬٣) الضحى، وردء الفجر وقد أطلّ مصبحا، فقنع ببلل من العيش لا تبل به الآماق، ولا تمسك بسببه الأرماق، منتصبا لطلبة يعلمها ما لم تعلم، وطلبة لو سئلت من الغمام لكان منه يتعلم.

ثم خطب من وظيفة القضاء للمنصب الجليل فامتنع، وطلب له غير القليل فاقتنع، فلم يزل به أرباب التعيين حتى قبل عقدها، وقدم زخرف الدنيا نقدها، وولي منصب القضاء وقعد لفصل المضاء، فما رأى جلي الكبراء أدقّ منه نظرا،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 430 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.