Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 448

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الظاهرية]
  3. ٢ - أبو بكر محمد بن داود

يفتي، استصغروه عن ذلك، فدسوا إليه رجلا، وقالوا له: سله عن حدّ السكر ما هو؟.

فأتاه الرجل، فسأله عن حد السكر، ما هو؟. ومتى يكون الإنسان سكران؟.

فقال محمد: إذا عزبت (¬١) عنه الهموم، وباح بسره المكتوم.

فاستحسن ذلك منه، وعلم موضعه من العلم (¬٢).

وكان يشاهد في مجلسه أربعمائة صاحب محبرة (¬٣).

وروى بسنده عن رويم بن محمد، قال: كنا عند داود بن علي الأصبهاني، إذ دخل عليه ابنه محمد، وهو يبكي، فضمّه إليه، وقال: ما يبكيك؟.

قال: الصبيان يلقّبوني، قال: فعلى أيش حتى أنهاهم؟. قال: يقولون لي شيئا. قال: قل لي ما هو حتى أنهاهم عن الذي يقولون.

قال: يقولون لي: يا عصفور الشوك.

قال: فضحك داود. فقال له ابنه: أنت أشدّ عليّ من الصبيان، مم تضحك؟.

فقال داود: لا إله إلا الله، ما الألقاب إلا من السماء، ما أنت يا بنيّ إلا عصفور الشوك (¬٤).

وقال القاضي أبو الطيب الطبري: حدثني أبو العباس الخضري، شيخ كان بطبرستان، قال: كنت جالسا عند أبي بكر محمد بن داود، فجاءته امرأة فقالت له: ما تقول في رجل له زوجة، لا هو ممسكها، ولا هو مطلقها. ومعنى

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 448 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.