Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 6, halaman 453

  1. ٦ - طبقات الفقهاء وأصحاب المذاهب الإسلامية
  2. [الظاهرية]
  3. ٢ - أبو بكر محمد بن داود

قلبي يغار على عيني إذا نظرت … بقيا عليك، فما أروي من اللحظ؟

ومنه قوله (¬١):

جعلت فداك إن صلحت فداء … لنفسك نفس مثلي أو وقاء

وكيف يجوز أن تفديك نفسي؟ … وليس محلّ نفسينا سواء

وقال محمد بن داود: ما انفككت من هوى منذ دخلت الكتّاب، وبدأت بعمل كتاب "الزهرة"، وأنا في الكتّاب، ونظر أبي في أكثره (¬٢).

وروى الخطيب عن محمد بن الحسين، قال: كان محمد بن داود، وأبو العباس بن سريج يسيران في طريق ضيّقة، فقال ابن سريج: الطرق الضيقة تورث العقوق، فقال له محمد بن داود: وتوجب الحقوق.

وقال ابن سريج لابن داود في كلام ناظره فيه: عليك بكتاب "الزهرة".

فقال: ذاك كتاب عملناه هزلا، فاعمل أنت مثله جدا (¬٣).

وقال عبيد الله بن عبد الكريم: كان محمد بن داود خصما لابن سريج، وكانا يتناظران، ويترادّان في الكتب، فلما بلغ ابن سريج موت محمد بن داود، نحّى مخادّه، ومساوره (¬٤)، وجلس للتعزية، وقال: ما آسى إلا على تراب يأكل لسان محمد بن داود! (¬٥).

وذكر ابن النجّار: أن محمد بن داود صنع خاتما ونقش عليه سطرين:

الأول: ﴿وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ [الأعراف: ١٠٢]. والسطر الثاني: ﴿فَلا﴾

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 6، ص 453 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.