في محاب المحبوب، وفي التوصل إليه بغير تمالك ولا ترتيب.
وقال أيضا (¬١): ذكروا أن قيس بن الملوّح المجنون العامري، رقد ليلة تحت شجرة فانتبه بتغريد طائر، فأنشأ يقول (¬٢):
لقد هتفت في جنح ليل حمامة … على فنن تدعو وإني لنائم
فقلت اعتذارا عند ذاك وإنّني … لنفسي فيما قد رأيت للائم
أأزعم أني عاشق ذو صبابة … بليلى ولا أبكي وتبكي الحمائم
كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا … لما سبقتني بالبكاء الحمائم
ومنهم:
٣ - أبو الحسن حيدرة بن عمر الزّندوردي (¬٣) (¬*)
ظاهريّ عجز عن الجدال، ونكب عن المجال، واقتصر على ظاهر النقل فيما فعل سواه ولا قال.
أخذ العلم عن ابن المغلس، وكان من الأخيار، وفقيها على مذهب أصحابه.