قال ابن بسام (¬١): "قوله: (وفي لفظه من سورة الكأس) … البيت، مما فتن به أبو الوليد فتنة [لا يحسنها] (¬٢) السامري، بل سحر سحرا لا تتعاطاه الحبال ولا العصي.
وقوله (¬٣):
ومن عجب أني إذا رمت سلوة … وجدت هواه آخذا بعناني
أبا قاسم: خذها شكاية واجد … كما وجد المقصوص للطيران
وقوله (¬٤):
وكم أمّلوا - لا بلّغوا فيك خطة … وحاشاك منها والحديث يطول
فصكّت لساني - يعلم الله - سكتة … لها في جناني زفرة وعويل
وسدّ طريق اللحظ دمع كأنّما … تشحّط من جفنيّ فيه قتيل
وقوله (¬٥):
وباحث عن غرامي فيك قلت له: … عنّي إليك، فلا عين ولا أثر
ويلي عليه، وويحي من تبذّله … وطالما صنته لو ساعد القدر
وقوله (¬٦):
ولقد قنعت فلا قنعت بزورة … ولقد نجوت فما نجوت مسلّما
فأبحت سرح اللهو مرتاد الهوى … ومنعت طير الوجد أن يترنّما