Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 7, halaman 28

  1. ٧ - أهل اللغة والنحو والبيان
  2. [أهل اللغة بالجانب الشرقي]
  3. ٩ - سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستاني

فأنشد ابن السكيت: [الطويل]

يصاب الفتى من عثرة بلسانه … وليس يصاب المرء من عثرة الرّجل

فعثرته في القول تذهب رأسه … وعثرته بالرّجل تبرى على مهل

فلما كان من الغد دخل ابن السكيت على المتوكل، فأخبره بما جرى، فأمر له بخمسين ألف درهم، وقال له، قد بلغني البيتان. وقال ابن خلكان: وكان لا بن السكّيت شعر، وهو ممّا تثق النفس به، فمن ذلك قوله: [الوافر]

إذا اشتملت على اليأس القلوب … وضاق لما به الصّدر الرّحيب

وأوطنت المكاره واستقرّت … وأرست في أماكنها الخطوب

ولم تر لا نكشاف الضرّ وجها … ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث … تمنّ به اللطيف المستجيب

وكلّ الحادثات إذا تناهت … فموصول بها فرج قريب (¬١)

ومنهم:

٩ - سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشمي السجستاني (¬١٣)

اللغوي المقري أبو حاتم، نزيل البصرة وعالمها وسابح لججها الغزار، وعائمها. سبق في الأدب إحسانا، ونطق للعرب لسانا، وكان لا يفلّ غربه (¬٢)، ولا يستنفذ عضبه (¬٣)، ولم يكن مثله من جشم ولا مثله مهابا في غير حشم، لم يزل تؤم منه سهلا، ويؤمل منه ما كان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 7، ص 28 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.