Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 7, halaman 144

  1. ٧ - أهل اللغة والنحو والبيان
  2. أهل [علم النحو]
  3. ٣٥ - محمد بن الحسين الجفني البغدادي

المهجور، ويخمد قبس المسجور. قد أرزمت الحرجف (¬١) مرزمه، وهدمت من السماك لهدمه، وخذمت (¬٢) من النسر قوادمه، وجذمت (¬٣) من الأسد معاصمه. وألقمت العواء حجر جليدها، وزبنت (¬٤) الزباني عن أن تبلغ جيدها، والضريب (¬٥) شنب (¬٦) في أفواه الغيران، ووضح في أديم النيران، وعذب على أعنان الرعان (¬٧)، والدجى لمى في شفاه القيعان، وكحل في أحداق القنان. وقد يدفع الصبر معارف صاحبه، وينير أشآب (¬٨) الضباب، فودى حضن وأراب، وعمّم بالعبير يلملم، وشعفات (¬٩) عمائه ويرمرم (¬١٠). كان مصطليه والوقود يحفّه بحزم في الأطراف شوك العقارب. رددت زمهرير ذلك اليوم بأخفت أنفاسي الصعدا، وأضعف زفراتي البرما، مهيف الأحشاء، وميض الأجواء، أنفاس يومه محرقة، وظلاله مطرقة، يذيب الصيخود (¬١١) أواره (¬١٢)، ويمنع الجلمود شراره يحرق الحجر، ويعرق الشجر، ويذهل الحربا عن استجلاء عروس الخربا. ويشتد لي لهبه فنشده عن الضرير جندبه فتستعر أجدال الأجزال عنده نار الحباحب (¬١٣)، ويتولج العفراء جليس الفقراء

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 7، ص 144 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.