Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 7, halaman 148

  1. ٧ - أهل اللغة والنحو والبيان
  2. أهل [علم النحو]
  3. ٣٦ - أبو حفص الضرير

وقدم إربل وأراد مناظرة ابن الأرملة فلم يجبه إلى ذلك؛ خوفا منه. وكانت في لسانه حبسة عظيمة، وعنده ثقل في كلامه لا يكاد يبين. وأنشد له شعرا، منه قوله: [مجزوء الكامل]

يا أيّها الدّهر الّذي … قد لجّ في بغضي وفركي

اغمد حسامك إننّي … مولى عماد الدّين زنكي

قوله: [الطويل]

إلام أقاسي لاعج الشّوق والحزنا … ويضني هواكم والجفا جسدي المضنى

أأحبابنا إن حلتم عن عهودنا … فإنا على تلك المواثيق ما حلنا

رعى اللّه أياما تقضّت بقربكم … فما كان أحلاها لديّ وما أهنا (¬١)

أحنّ إليها بالاصائل والضّحى … وما ينفع الصبّ الكئيب إذا جنّا

إذا لم يكن لي عندكم مثلما لكم … بقلبي فلا أجدى الحنين ولا أغنى

فقد كان يغشى النّوم عيني بقربكم … فمذ غبتم ما صافح النوم لي جفنا

وأحسنت ظنّي فيكم لا عدمتكم … فما بالكم أخلفتم ذلك الظنّا

فما كان أغناكم سوانا فإنّنا … على كلّ حال لم نجد عنكم مغنى

تشاغلتم عنّا بصحبة غيرنا … وأظهرتم الهجران ما هكذا كنّا

وهذا البيت تضمين، سئل أن يضمّنه فقال هذه الأبيات، وضمّنه فيها. مات في حدود الستمائة (¬٢).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 7، ص 148 (SanadKitab #11790, hlm. urut 2809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.