Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 304

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الآثار المشهورة

هاوية الأركان، تابعة السكان. فلقد صدق عليها المتنبيّ قوله (¬١): [الكامل]

أين الذي الهرمان من بنيانه؟ … من قومه؟ ما يومه؟ ما المصرع؟

تتخلّف الآثار عن سكانها (¬٢) … حينا، ويدركها الفناء فتتبع!

وإن فيها لعبرة للمعتبر، وتذكرة للمدّكر، وآية لمن أناب، وتبصرة في الدنيا لمن يلد للفناء ويعمّر للخراب.

(وحكى ابن ظافر، قال (¬٣): ذكر لي أن جماعة من الشعراء في أيام الأفضل خرجوا متنزهين إلى (¬٤) الأهرام، ليروا عجائب مبانيها، ويتأملوا غرائب ما سطّره الدهر من العبر فيها، فاقترح بعض من كان معهم العمل فيها. فصنع أبو الصّلت أميّة بن عبد العزيز [الداني الأندلسي] (¬٥) [الطويل]

بعيشك هل أبصرت أحسن منظرا … على ما رأت عيناك، من هرمى مصر؟ (¬٦)

أنافا بأعنان (¬٧) السماء وأشرفا … على الجوّ، إشراف السّماك أو النّسر (¬٨)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 304 (SanadKitab #11790, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.