Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 308

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الآثار المشهورة

وكانت لجياد الخواطر ميدانا.

حكى ابن ظافر (¬١) أن ابن قلاقس والوجيه [أبا الحسن عليّا] بن الذرويّ (¬٢) طلعا المنارة. والوجيه يومئذ في عنفوان [شبابه و] صباه، وهبوب شماله في الجنوب وصباه. وابن قلاقس مغرم به، مغرى بحبه، مكبّ (¬٣) على تهذيبه، مبالغ في تفضيض شعره وتذهيبه. ولم تكن وقعت بينهما تلك الهناة، ولا استحكمت بينهما أسباب المهاجاة، فاقترح عليه ابن قلاقس أن يصف المنارة.

فقال [بديها]: [الطويل]

وسامية الأرجاء تهدى أخا السّرى … ضياء، إذا ما حندس الليل أظلما

لبست بها بردا من الأنس ضافيا … فكان بتذكار الأحبّة معلما

وقد ظللتنى من ذراها بقبّة … ألاحظ فيها من صحابى أنجما

فخيّلت (¬٤) أن البحر تحتي غمامة ي … وأنّى قد خيّمت في كبد السّما

فاشتدّ سرور ابن قلاقس وفرحه، وقال يصفها ويمدحه (¬٥): [البسيط]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 308 (SanadKitab #11790, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.