ومخلب كمثل عطف المسمار … آنس طيرا في خليج هدّار
مضطرب اللجّة صافي الأقطار … سوابحا تفري حباب التيّار
من كلّ صدّاح العشيّ صفّار … كأنّه مرجّع في مزمار
وذات طوق أخضر ومنقار … كنصف مضراب يرى منه البار
فصاد قبل فترة وإضجار … خمسين فيهنّ سمات الأظفار
يخبطها خبط مليك جبّار … مظفّر يطلبها بأوتار
قد حكّمت سيوفه بالأعمار … كأنه فيها شواظ من نار (¬١)
وقوله فيه: [الرجز]
مختضب في كل يوم بعلق … ذو مقلة تصدقه إذا رمق
ينشب في الأثباج حتى ينفتق (¬٢) … مخالبا كمثل أنصاف الحلق
كأنما أترجّة بلا ورق (¬٣) … مبارك إذا رأى فقد رزق
إن رمته الكفّ وكاد يحترق … يسبق ذعر الطّير من حيث رمق
وقوله في البزاة: [الوافر]
وفتيان سروا واللّيل داج … وضوء الصبح متّهم الطلوع
كأن بزاتهم أسراء جيش … على أكتافهم صدأ الدّروع
قوله في الزرّق: [الرّجز]
وزرّق ريّان من شبابه … ذي مخلب مكّن من نصابه