Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 320

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الآثار المشهورة

قلبي المشوق إلى بني السلّار … أبدا يقلّب فوق جذوة نار!

قوم لحسن صنيعهم أحببتهم … حبي لآل محمد الأطهار!

فكتبت تحتها (¬١): [الكامل]

لا تنكرن تنكّر الآثار … وتغيّر الأوطان والأوطار!

يا من تعجّب للقنية إذ خلت … من ساكنيها من بني السّلار!

لا تعجبنّ فهم سلالة آدم … أكل المنون وعرضة الأقدار!

إن تخل منهم، فهي من قبل خلت … من آل غسّان وآل يسار!

لا تعجبنّ من الفراق، فإنّه … ما هذه الدّنيا بدار قرار!

جاؤوا على آثار غيرهم وقد … ذهبوا كما ذهبوا على الآثار!

وسبيلنا لما أتينا بعدهم … كسبيلهم في الورد والإصدار!

كلّ الذي حازوه عارية ولا … عجب إذا ردّ المعار عواري!

قلت: ومن هذا النوع أنني مررت بعد حين من الدهر بمعاهد كنت آلفها أوّل عمري، والشيب ما عارض عارضي ولا عذري؛ وعقد الاجتماع منظوم، وأهلها أهلّة ونجوم. فوجدتها خالية بعد أهلها، ظامية بعد علّها ونهلها؛ قد أصبحت عارية من ريفها وظلّها، عادمة لكثرها وقلّها. وقد كتب عليها بعض من ولع: [الخفيف]

هذه دارهم وماتوا جميعا … هكذا هكذا يعادي الزمان!

فحرّكني هذا البيت، لسكان ذلك البيت، وأيامنا نحن وساكنه الميت، وتذكرت تلك الأيام الماضية، والعيشة الراضية، ثم ما غرت الحوادث، وسدّت من الأبواب والبواعث، فقلت ارتجالا: [الخفيف]

أين دهر مضى لنا أوّل العم … ر وأين الزمان والإخوان؟

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 320 (SanadKitab #11790, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.